" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ ‏ " (القمر :1).

هذه الآية القرآنية الكريمة جاءت في مطلع سورة القمر‏ ،‏ وهي سورة مكية‏ ،‏ يدور محورها حول قضية الإيمان بوحي السماء الذي أنزله ربنا‏ (تبارك وتعالى‏)‏ على فترة من الرسل‏ ،‏ وأتمه وأكمله‏ ،‏ وحفظه في الوحي الخاتم المنزل على الرسول الخاتم‏ (صلى الله عليه وسلم‏) ;‏ ولذلك تحمل السورة على المكذبين ببعثته الشريفة‏ ،‏ وبالآيات التي أيده الله‏ (تعالى‏)‏ بها‏ ،‏ وفي مقدمتها القرآن الكريم‏ ،‏ وذلك انطلاقا من غرورهم‏ ،‏ وكبرهم‏ ،‏ وغطرستهم‏ ،‏ وصلفهم‏ ،‏ وتتوعدهم الآيات بالشقاء في الدنيا وبالمصير المخزي في الآخرة كما حدث مع الذين كذبوا بالرسالات السابقة‏ .‏
وتطالب سورة القمر رسول الله‏ (صلى الله عليه وسلم‏)‏ بالإعراض عن هؤلاء الكافرين‏ ،‏

" الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ " (‏السجدة‏ :7).

الآية الكريمة جاءت في نهاية الربع الأول من سورة السجدة‏ ,‏ وهي سورة مكية ,‏ وعدد آياتها ‏(30)‏ بعد البسملة ‏,‏ وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلى سجود المؤمنين لله الخالق البارئ المصور‏ ,‏ وتسبيحهم بحمده ‏,‏ وخضوعهم لجلاله بالطاعة والعبادة كلما

" اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا " (‏الرعد‏:2).

يستهل ربنا ‏ (تبارك وتعالى‏)‏ سورة الرعد بقوله‏ (عز من قائل‏) :‏ " الـمر تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَالَّذِي أُنـزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ الحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ .اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى

 ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل115).

هذه الآية الكريمة جاءت في أوائل العشر الأخير من سورة النحل‏ ,‏ وهي سورة مكية‏ ,‏ وعدد آياتها ‏(128)‏ بعد البسملة‏ ,‏ وقد سميت بهذا الاسم النحل

المزيد من المقالات...