صور من تخبط المجامع المقدسة

المجامع المسكونية
أدوات القراءة
  • أصغر صغير متوسط كبير أكبر
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

1-مجمعة أنطاكية عام 262م : عقد لمناقشة آراء بولس أسقف سميسطاء والذي نادي بأن المسيح مجرد إنسان وصل إلى الكمال الخلقي ، وأنكر بولس هذا أقنومي الابن والروح القدس معتبرا إياهما كالعقل والتفكير فى الإنسان.
2-مجمع روما عام 313م : عقد لمناقشة الإنشقاق الكنسى الذي حدث فى كنيسة قرطاجة الذي عرف بالإنشقاق الدوناتي.
3- مجمع آرل عام 314م : عقد بعد رفض الدوناتيون قرارات مجمع روما السابق.
4- مجمع الاسكندرية عام 319م : عقد لبحث آراء آريوس القس السكندري والذي نادي بخلق المسيح وجعله فى مرتبة تاليه للإله وقرر هذا المجمع إدانة آريوس وتحريم تعاليمه.
5- مجمع الإسكندرية 324م : عقد لفض النزاع اللاهوتي الذي سببه آريوس بآرائه حول طبيعة المسيح وعلاقته بالأب.
6- مجمع نيقية 325م : هو أول مجمع مسكوني (عالمي) وضم 318 أسقفاً يمثلون كنائس الإمبراطورية الرومانية ، عقد لحسم مسألة العقيدة الآريوسية ، وقد وضع هذا المجمع صيغة العقيدة التي عرفت بقانون الإيمان النيقي.
وهى قاعدة الإيمان الأرثوذكسي الآن ، وتضمن العبارة الشهيرة التي لم ترد فى الأناجيل وهى الهوموسية أى أن الإبن مساو للأب فى الجوهر وقد تزعم أثناسيوس السكندري الجبهة المعارضة لآريوس.
8- مجمع أورشليم 335م : عقد لتبرئة آريوس وقبوله فى شركة الكنيسة ثانية.
9- مجمع صور 335م : عقد لإدانة إثناسيوس وعزله من أسقفيته.
10- مجمع أنطاكية 341 : إصدار المرسوم اللوقاني الذي رفض رأي آريوس الذي يقول أن هناك زمان لم يكن الأب أبا حيث الابن لم يكن بعد أى أن الابن أحدث زمنيا من الأب ، وقد تجاهل هذا المرسوم الهوموسية (التساوى فى الجوهر بين الأب والابن)
11- مجمع سرديكا 343م: انقسم فيه أساقفة الإمبراطورية الرومانية ولم يصلوا إلي صيغة ملائمة للعقيدة المسيحية.
12- مجمع أنطاكية 344 : أدان هذا المجمع فوطين أسقف سيرميوم الذي قال أن المسيح مجرد إنسانوأنكر وجوده قبل كل الدهور، كما أصدر مرسوم إيمان جديد عرف بالمرسوم المطول أو الأنطاكي الثالث.
13- مجمع سيرميوم الثاني 351م: اصدر وثيقة إيمان عرفت بمرسوم سيرميوم الأول وأعاد إدانة فوطين.
14- مجمع سيرميوم الثالث 357: أصدر ما عرف بمرسوم سيرميوم الثاني الذي جاء وسطا بين قانون الإيمان النيقي وآراء آريوس ، وتبني العقيدة الأنومية وهي إنكار الشبه بين الإبن والأب ويتضمن تبعية الابن للأب شأن كل الخلائق وأن الأب أعظم من الأبن فى المجد والألوهية حيث نص المرسوم على ما يلي:
(لما كان البعض قد اضطرب فكره بسبب مسائل تدور حول ما يسمى بالجوهر مما قاد إلى القول بالمساواة فى الجوهر (هو موسية) أو التشابه فى الجوهر الهومويوسية لذا كان من الواجب أن لا يذكر شئ من هذا على الإطلاق وأن لا يعرض فى الكنيسة ذلك أن الكتاب المقدس لم يتحدث البتة عن أى منهما .. . ولا أحد يشك فى أن الأب أعظم فى المجد والكرامة والألوهية)
وتزعم الأنومويين آيتيوس السوري وتلميذه يونوميوس (الأنوموية) أى إنكار الشبه بين الأب والابن.
15- مجمع أنقرة عام 358: أصدر صيغة جديدة للإيمان عرفت بالهومويوسية أى التشابه بين الأب والإبن لتكون وسطا بين قانون الإيمان النيقي وآراء آريوس.
16- مجمع ريميني 359 : حضره 400 أربعمائة من أساقفة الغرب ، اصدر مرسوم ريميني الذي يبرز التشابه بين الإبن والأب دون تحديد لنوعيته وهو ما عرف بالعقيدة الهوموية.
17- مجمع سلوقية 359: حضره الآريوسيون (الأنومويون والهومويون) وأنصاف الآريوسيون وقاموا بتأييد العقيدة الهوموية (تزعم ذلك أكاكيوس)
18- مجمع أنطاكية 361م: اصدر مرسوم إيمان جديد يعلن التخلي عن الهوموية والعودة إلى الأنوموية ثانية.
19- مجمع أنطاكية 364 : فسر اصطلاح الهوموية بأنه يعنى التشابه فى الجوهر.
20- مجمع لامساكوس 364م : تمسك بصيغة مجمع أنقره (الهومويوسية) أى التشابه فى الجوهر.
21- مجمع صقلية 365م : أعلن المجتمعون الإيمان بالهوموسية وإنكارهم لقرارات مجمع ريميني.
22- مجمع كاريا 367م : عارض مصطلح الهوموسية وأقر المرسوم اللوقياني (الأنطاكي الثاني)
23- مجمع روما 369م : أعلن التمسك بالإيمان النيقي ورفض مرسوم ويميني.

هكذا تخبطت قرارات المجامع بين الهوموسية والهومويوسية والهوموية والأنوموية
وبالنسبة للاقنوم الثالث (الروح القدس)فقد ظهرت الماكيدونية التي تنتسب إلى ماكيدونيوس وتنادي بخلق الروح القدس وعدم تساويها مع الأب فى الجوهر
وقد شخص أسقف بواتيه الذي يدعى هيلاري الحالة المهلهلة التي أمسى عليها اللاهوت المسيحي والعقيدة فى رسالته إلى الإمبراطور قسطنيطيوس عام 360م:
(حقا إنه لشئ يرثى له أن ترى عديدا من الإيمان فكرا بين الناس عقائد كالأهواء نضع مراسيم الايمان بهوس ونفسرها بعصبية ، تارة نرفض الهوموسية وأخرى نرضي عنها ، ثم تتناولها من هنا وهناك أيدي المجامع والتشابه الكامل أوالجزئي بين الأب والإبن موضوع الجدال لزمان غير بعيد ، مع كل فجر تخرج عقائد جديدة ، نصف بها غوامض الكلم ونندم على ما دافعنا عنهم ، وندين عقائد الآخرين فى أشخاصنا وعقائدنا فى ذوات الآخرين)

آراء آريوس قس الإسكندرية التي أعلنها 318م
تتلخص تعاليم آريوس فى ان الأب هو الإله الحق فى مقابل الإبن الذي ليس إلها حقا ، وهذا إنكار صريح للاهوت المسيح ، والأب والإبن متعارضان بالضرورة على أساس التعارض بين غير المخلوق والمخلوق. والله لم يكن دائما أبا أى أنه كان وحيدا ثم أراد الله أن يخلق موجودا معينا اسماه الكلمة (اللوجس) أو الإبن ، ولله قوة طبيعية ليس كمثلها شئ سرمدية ، أما المسيح فهو ليس القوة الحقيقية لله وإنما هو إحدي هذه القوى وفى علاقته بالمخلوقات يعتبر الخالق أما علاقته بالأب فهو مخلوق ولا يساويه فى الجوهر.

العقيدة النيقية: الصادرة عن مجمع نيقية
وقد تضمنت عبارتين فى اللاهوت المسيحي وهى الهوموسية (المساواة فى الجوهر) وكذلك عبارة (مولود غير مخلوق) وهما لم يردا فى الأناجيل.
ولم يكن الخلاف منصبا على العلاقة بين الأب والإبن فقط ولكن امتد إلى شخص المسيح نفسه هل له طبيعة ومشيئة واحدة كما يقول (يعقوب براديوس) أم له طبيعتان ومشيئتان متحدتين اتحادا وثيقا(مجمع خلقدونياالاول 451 م ) ويعرف هدا بالمذاهب الملكاني.

وقد أيد مجمع القسطنطينية 553م مذهب الطبيعة الواحدة متجاهلا قرار مجمع خلقدونيا 451 باعتبار المسيح ذو طبيعتين (طبيعة إلهية وإنسانية). ثم عاد مجمع القسطنطينية 680م وأدان مذهب الطبيعة الواحدة الذي أقره 553م وقد حدث انشقاق كنسي عام 869م وتكونت الكنيسة الشرقية (أرثوذكية) والكنيسة الغربية (كاثوليكية) ثم انشقت عن الكنيسة الغربية الكنيسة البروتستانتية أى المحتجة.